Author Topic: « ستراتفور»: «الإخوان» تؤمن بصدق نوايا «العسكر¡  (Read 1972 times)

0 Members and 1 Guest are viewing this topic.

Green

  • Guest
«ستراتفور»: «الإخوان» تؤمن بصدق نوايا «العسكري».. وتريد مرحلة انتقالية آمنة دون استفزازه
أحمد رجب
بسنت زين الدين


تنفرد «المصرى اليوم» بنشر رسائل مركز أبحاث «ستراتفور» الأمريكى للاستخبارات والتحليلات الاستراتيجية عن مصر، والذى يوصف بـ«مخابرات الظل» فى الولايات المتحدة، وكانت مجموعة القرصنة الإلكترونية، المعروفة باسم «أنونيموس»، قد حصلت على حوالى 5 ملايين رسالة إلكترونية، بعد اختراق موقع المركز، تتناول دراسات ومعلومات فى مختلف القضايا حول العالم. وتنشر الجريدة اليوم مجموعة من الرسائل الخاصة بمصر، بالاتفاق مع موقع «ويكيليكس»، الذى أعطى حق نشرها لـ«المصري اليوم» حصرياً فى مصر ضمن عدد من وسائل الإعلام العالمية.

رسائل «مخابرات الظل» تكشف تطور علاقة «الإخوان» بالمجلس العسكري

كشفت رسائل البريد الإلكتروني بين العاملين داخل مركز أبحاث «ستراتفور»للاستخبارات والتحليلات الاستراتيجية عن وجود اتصالات مكثفة بين أحد خبراء المركز، «كمران بوخاري»، نائب رئيس شؤون الشرق الأوسط، وبين أعضاء حاليين وسابقين داخل جماعة الإخوان المسلمين، وكانت المحادثات عبارة عن تساؤلات لرصد مواقف الجماعة حول عدة قضايا، منها علاقة «الإخوان» بالمجلس العسكري، «تعديل الدستور» و«الانتخابات البرلمانية».

وقد كشفت مصادر للمركز أن «الجماعة تؤمن بصدق نوايا المجلس العسكري»، وأنها «تريد تحقيق مرحلة انتقالية آمنة دون استفزازه»، موضحة أن «العلاقة شهدت تحولاً من سياسة تصالحية إلى سياسة تميل للمواجهة»، عندما شعرت الجماعة بأن موعد الانتخابات البرلمانية قد يتأجل.

فيما ذكرت مصادر أخرى أن «أعضاء الإخوان المسلمين» يدعمون ترشيح «أبو الفتوح» للرئاسة، رغم الموقف الرسمي للجماعة الرافض لدعمه.

وفى22  /مارس/ 2008، عندما أرادت، «ريفا بهالا»، أحد خبراء المركز المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط، الحصول على مصادر إخوانية أثناء توجداها بمصر، أجاب »بوخاري» بأن لديه بعض المصادر، وهى إبراهيم الهضيبي، حازم فاروق، يسرى بيومي، ومحمد عبد المقصود، وحرص «بوخارى» على كتابة أرقام تليفوناتهم المحمولة للتواصل معهم.

وفي 26/ مارس/ 2011، أرسل «بوخاري» بريداً إلكترونياً لزملائه بالمركز أثناء وجوده في مصر، لمقابلة عدد من الشخصيات والمصادر، وأبرز «بوخاري» لقاءه مع الدكتور عصام العريان، من قيادات الجماعة، الذي وصفه «بوخاري» بأنه «محافظ لكنه واقعى«، مشيدًا بـ«سلاسته وصراحته في الحوار».

وأشار «بوخاري» إلى انشغال «العريان» من وقت لآخر، بسبب ارتباطاته السياسية والمهنية، موضحاً أن «العريان» كان يعتقد أنه مجرد شخص يريد قضاء بعض الوقت في التحدث معه، لكن بعد انتهاء لقائهما، حرص «العريان» على الحفاظ على اتصال وثيق مع «بوخاري»، واستكمال حوارهما عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

وفند »بوخاري» بعض النقاط، التى أثارها في حواره مع «العريان»، وقال: «حول المرحلة الانتقالية يرى العريان أن نوايا العسكري لم تكن واضحة حول مدى سماحه بترسيخ الديمقراطية في البلاد، كما أن الجيش يريد ضمانات حول دوره في الدستور الجديد».

وأكد «العريان» أن الجيش لا يريد أن يحكم كما هو الحال الآن بعد سقوط نظام حسنى مبارك، الرئيس السابق، مشيراً إلى أن التغيير المستمر فى الأوضاع الحالية يؤكد أنه لا عودة للحكم كما كان فى النظام القديم.

وفيما يتعلق بوضع جماعة الإخوان المسلمين فى ذلك الوقت، أفاد «بوخارى» بأن «العريان» كان يصف الجماعة بأنها «أكبر قوة معارضة في البلاد»، لكن بعد الاضطربات، التى حدثت فى مصر، بات ذلك غير صحيح، بعد تغير المشهد السياسي المصري وظهور الليبراليين والقوميين واليساريين، مما جعل الأمر أكثر تعقيداً.

ولفت «بوخارى» إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن القوة الإسلامية الوحيدة، لكنها تواجه منافسة شرسة من الجماعة الإسلامية والسلفيين والصوفيين وغيرهم أيضاً.

وقال «العريان» لـ«بوخاري»: «إن هناك خلافات داخلية بالجماعة حول تحديد استراتيجية المستقبل».

وحول القضية الفلسطينية، ذكر «العريان» أن «الجماعة تؤيد السلام مع إسرائيل مع تأمين الحقوق الفلسطينية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة»، وأضاف أن الدولة الفلسطينية يجب أن يتم تأسيسها من أجل عودة اللاجئين لوطنهم، وحصول العرب داخل إسرائيل على أفضل معايير حقوق الإنسان.

واعتبر «العريان» أن تحول مصر إلى دولة ديمقراطية لن يجلب الحرب مع إسرائيل، لكن «مصر الديمقراطية» ستجعل الأمر صعباً على إسرائيل لاستكمال ما تقوم به منذ عقود، موضحاً أن الأمر يبدو سيئاً بالنسبة لإسرائيل، لكن ذلك يعبر عن إرادة الشعب العربى والمصري في عدم قبوله الوضع الراهن، الذي وصفه «العريان» بأنه «ظلم ضد الأصدقاء».

وأضاف: «العريان» أن الولايات المتحدة يجب أن تدرك جيداً أن العالم يتغير، قائلاً «إن واشنطن يجب أن تضع مصالحها فوق مصالح إسرائيل.«

وعن إيران، قال «العريان»: «ستتم مناقشة مستقبل العلاقات مع الجمهورية الإسلامية في البرلمان»، موضحاً أن سياسة التعامل مع إيران يتم تحديدها حسب توافق آراء نواب المجلس، وأضاف: «أما بالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين، فنحن نجتمع مع جميع الدبلوماسيين، عدا الإيرانيين».

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الإخوان المسلمين في سوريا والأردن، أوضح «العريان» أن الجماعة فى مصر لا تأمرهم بفعل أمر ما، لأنهم مستقلون ويعملون على تشكيل استراتيجيتهم بأنفسهم، لكن «العريان» اعترف بوجود «تنسيق» معهم من وقت لآخر.

وفى نهاية رسالة «بوخاري»، قال إن لديه «علاقة صداقة جديدة مع واحدة من أحفاد الشيخ حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.«

وفي 19/أبريل/ 2011، تلقى «بوخاري» رسالة من أحد أعضاء الإخوان المسلمين سابقاً، والذي لا يزال يحتفظ بعلاقة قوية مع الجماعة، خاصة الشباب، كما أن المصدر الذي أرسل الرسالة، ورفض «بوخاري» الإفصاح عن اسمه، لا يزال يعمل مديراً لمجموعة من المواقع الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

كانت الرسالة تدور حول «استقالة الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح من جماعة الإخوان المسلمين، بسبب رغبته فى الترشح للرئاسة»، وأكد المصدر أنه «رغم تصريحات المهندس خيرت الشاطر بأن الجماعة لن (تدعم أبو الفتوح رئيساً) إذا ترشح للانتخابات، فإن محادثاته مع عدد من أعضاء الجماعة تشير إلى (موافقتهم على دعمه رئيساً)، رغم الموقف الرسمي للإخوان المسلمين».

وفي7  / يوليو/ 2011، قال «بوخاري»، في بريد إلكتروني، أرسله للخبراء العاملين في شؤون الشرق الأوسط بعنوان «لا يوجد تغير فى موقف الإخوان المسلمين»، إنه تلقى رسالة من المصدر نفسه الذي سبق ذكره.

وقال المصدر عن العلاقة بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين: «إن الجماعة لا توجد بها معارضة مشتركة ضد المجلس العسكري، بمعنى أن الإخوان لا يرون أن هناك عدواً داخل المجلس العسكري، حسب المصدر»، موضحاً أن القوى الإسلامية عامة لا ترغب فى وضع نفسها داخل الفئة المعارضة لأداء وسياسة المجلس العسكري طوال الوقت».

وتابع المصدر في رسالته: «العلمانيون يعارضون المجلس العسكري، مقابل إيمان جماعة الإخوان المسلمين بصدق نوايا المجلس العسكري، حتى لو كان هناك بعض الانتقاد تجاه الأداء السياسي للمجلس، لكنهم يريدون تحقيق مرحلة انتقالية آمنة، وهذا هو سبب عدم رغبتهم في استفزاز العسكري».

وذكر المصدر أن «جماعة الإخوان المسلمين تراهن الآن على دعم الشعب»، وهم يتصرفون الآن باعتبارهم «حزب الدولة أو الحزب الحاكم»، مضيفاً أن الجماعة تعلم جيداً الوقت المناسب للنزول فى الشارع من عدمه.

وفي14 / سبتمبر/ 2011، رصد بايليس بريسلي، خبير شؤون الشرق الأوسط بمركز »ستراتفور»، تحولاً فى سياسة جماعة الإخوان المسلمين. ورأى «بريسلى»، فى رسالة إلى محللي المركز أن جماعة الإخوان المسلمين بدأت فى تغيير موقفها تجاه حكام المجلس الأعلى للقوات المسلحة من تبني «سياسة تصالحية إلى سياسة أكثر مواجهة»، مضيفاً أن السبب وراء ذلك التحول كان الخوف من تأخير موعد انعقاد الانتخابات البرلمانية للمرة الثانية، التي كانت مقررة في شهر نوفمبر الماضي.

وقال «بريسلى»: «منذ الإطاحة بمبارك، اتبعت الجماعة سياسة الحذر لتجنب استعداء المجلس العسكري، لكن تلك السياسة تغيرت في الأشهر الأخيرة».

وأكد »بريسلي» أن توقيت إجراء الانتخابات البرلمانية كان من ضمن العوامل، التي ساهمت فى تغيير مواقف الجماعة تجاه المجلس العسكري إلى حد كبير.

وشدد على أن تغير العلاقة بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين سيكون من شأنه وضع «ضغوط كبرى على الجيش»، الذى يرغب في الحفاظ على النظام، لكنه سيخلق مخاطر إضافية على الجماعة، التي اتبعت حذراً شديداً على مدى العقود الماضية.

وقال «بريسلى»: «إن جماعة الإخوان المسلمين تواجه موقفاً صعباً للغاية في تحديد وجهة سياستها مع المجلس العسكري»، موضحاً أن «الحذر» كان متأصلاً فى الهيكل التنظيمي للجماعة، نتيجة سنوات من القمع في ظل النظام السابق.

وختم «بريسلي» تحليله قائلاً: «إن الجماعة تواجه فرصة غير مسبوقة لزيادة قوتها السياسية، وعليها الحذر من المخاطرة كثيرا أو الوقوف فى وجه المجلس العسكري»

7  مليارات دولار في مملكة «الاقتصاد الإخواني» في مصر

تلقت الباحثة في شؤون الشرق الأوسط، «ريفا بهالا»، في مؤسسة «ستراتفور»للاستشارات الأمنية والاستخباراتية، بريداً إلكترونياً من مصدر دبلوماسي مصري، بخصوص تمويل جماعة الإخوان المسلمين، وقال فيه: «إن أعضاء الجماعة أغنياء جداً»، وأضاف أنهم «لا يعتمدون على مصادر تمويل خارجية، لكنهم يعتمدون بالكامل على أعضائهم والمشاريع الاقتصادية الضخمة».

وذكر المصدر، الذى رفضت «ريفا» الإفصاح عن هويته في محتوى رسالتها، التي جاءت بعنوان «أموال الإخوان المسلمين» في 19/ يوليو/ 2011، أن أعضاء الجماعة في الخليج والغرب يدفعون نحو 2% إلى 5% من رواتبهم شهرياً لخزانة الإخوان المسلمين في مصر.

وأكد المصدر أن حجم أعمال جماعة الإخوان المسلمين يتخطى 7 مليارات دولار في مصر، مما يجعل مشاريعهم جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لديها أعمال ناجحة في مجالات السياحة، العقارات، المواد الغذائية وصناعات الغزل والنسيج، بالإضافة إلى تشغيل المستشفيات والمستوصفات الطبية ومعامل التحاليل الطبية.

وأضاف المصدر أن «جماعة الإخوان المسلمين هي الأكثر صدقاً والأكثر التزاماً بأخلاقيات العمل، وهو ما

http://www.almasryalyoum.com/node/696316